الخميس، 4 فبراير 2010

سيرة بنى غنيم (2)

قصة قصيرة ..وتقاليد قبيلة
كان العرب القدامى كما يؤكد الفنان الشعبى عازف الربابة الشهير سيد الضو " ناس يخشون الملامة " كما كان ذلك فى رائعة عبد الرحمن الابنودى سيرة بنى هلال وهكذا كان شأن العرب الأصلاء كانت أماجد العرب العاربة وحتى المستعربة " يخسون ملامة " العرب والرأى العام عموماً ويبعدون عن السيئة
كانت الأخلاق الكرم والنجدة والنخوة وعفة النساء والحفاظ على حرمة الديار والمال المتمثل فى الأبل ومزارع الشعير مع صيانة العهد والوفاء والبعد عن فم الترحض ــ مفردات لاتقبل التفريط ــ وإلا فإن قاموس " الملامة " سيرصد للمتجاوزين تاريخا من العار لا ولن يغتفر
سيرة بنى غنيم حاول عاهلها الأول أن يجعلها زكية وأقامها على تقاليد إسلامية وحصنها بالعرف المعتاد فى مجتمع الصحراء من قديم حيث أخلاق الفارس ودستور الحياة االمشتركة القائمة على النجدة والتواصل وسط طبيعة جامة وموحشة 0
وقد كانت مسيرة سعادة بنى غنيم مليئة بالحيوية مع محاولات عاهلها الأول وخلفائه للتمسك بهذه الأصول وسط تغييرات مدوية لم تكن فى حسبان الأوائل الذين بنوا أضرحة الأولياء والمساجد وأوقفوا على أراضيهم الزراعية لضمان الأهتمام بها وقدموا سيرة عملية للخلق العالى والنخوة مع القسوة والحسم مع الأهل والأبناء للألتزام بدستورهم المتوارث وغير المكتوب ووصفوا رمزا معماريا هو النزل " أو الديوان كما كان لتطبيق كل هذه المعانى وعلى رأسها إكرام الضيف والمأوى للغرباء كما قدمت بنى غنيم العديد من رجالها المتفردين وعلى رأسهم شيخ العرب على غنيم الصديق الأثير لأحمد عرابى أبان استبعاده من الجيش وتكليفه بالأشراف على حملة تنفيذ كوبرى قشيشة الشهير 0

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق