الثلاثاء، 13 أبريل 2010

مارس فى ذاكرة الأماكن
المكان (1)
بيت عوض عريان المهدى

الأحداث: لم يكن هذا المكان النائم حالياً مع إهاق السنين على ناحية التقاء شارع الخضار بدرب الملاح الكبير وهوبيت عوض عريان المهدى ساعتها يعرف النوم كان "مطبخ الثورة " ومركز قيادتها ..كانت كل المجموعات الغاضبة قد ألتقت فى ساحته الفسيحة تواصل قبلها الليل بالنهار وتقسم قيادات الأحداث إلى لجنتين الأولى للإدارة ووظيفتها الدعوة للإجتماعات والمطبوعات والخطابة بين الجماهير والثانية لتوزيع المنشورات عن طريق البريد ولصقها ليلاً بالميادين وعلى أبواب المصالح والهيئات والشركات 0
عوض عريان المهدى كان صحوة بنى سويف الثورية ..فتح بيته للشباب بعد أن وجدهم حائرين مكسورين غاضبين على اعتقال أسد المواجهة "سعد زغلول " لم يكن لديهم مقر يقومون من داخلهم بأعمالهم السرية 00 لم يكن لديهم تمويل ولامال فى أيديهم فمعظمهم فقراء 00والعملية كبيرة 00 إنها ثورة بلد ، عوض عريان المهدى استجاب لهم وفتح لهم بيته وبذل لهم ماله ، وحشد لهم الطعام والشراب فى ليل التخطيط والتنظيم وقد أثمرت هذه الأساليب التنظيمية الدقيقة فى حصن المهدى الدافئ عن خطة الثورة وأصبح هذا المكان المصرى رفيع القدر والمهجور حالياً من تكريم المسئولين وكتاب التاريخ ،غرفة تعليمات شرف بنى سو يف الثورى 0وهذا هو الطوفان ينطلق من كل مكان إلى مديرية الأمن بعد أن نجحت عبقرية مكان المهدى ـ الأرض ـ والأنسان ـ والوطنية فى تجمعهم وقياداتهم إلى شارع الرياضى فى طريقهم إلى المحكمة الأهلية

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق