الثلاثاء، 13 أبريل 2010

المكان (18)
الفشن.. دمر ثوارها شبكة التليفونات
الأحداث: لم تكن مدينة الفشن رغم بعدها عن العاصمة بعيداً عن الأحداث فرغم هدوء الأحداث يوم 25 مارس فى بنى سويف إلا أن ثوار الفشن قاموا بتدبير خطة بعزل المنطقة عن خارجها فقاموا بقطع خط تليفون الفشن الذى تم قطعه لأول مرة منذ بدء الثورة 0
ولقد لجأت القوات البريطانية إلى استخدام الطائرات لحراسة خطوط السكك الحديدية بعد هذه التصرفات التى افقدتها الأتصال بقواتها واحدثت هرجا ضخما داخل البلاد واصنط الجنرال بلفن إلى تهديد أعيان البلاد التى تحدث بها مثل هذه التصرفات ومنها أعيان مدينة الفشن على وجه التحديد وقال للجميع بلهجة حاسمة مهدداً أن الأحداث التى اتخذتها السلطة العسكرية من قبل كانت دفاعية ولكن لديها القدرة على أن تتخذ اجراءات تؤدى إلى ضياع كثير من الأرواح والأموال والأملاك - وأن الأعيان هم عقلاء الأمة مهتمون بدفع الكارثة على وجه يرضى الأمة ويقى البلاد شر الفتنة وهو ما ذكره المؤرخ أحمد شفيق نقلاً عن جريدة المقطم فى 21 مارس1919م 0
و كانت هذه بعض زوايا من بانوراما عبقرية المكان الثورية فى بنى سويف تقدمها " أماكن وشخصيات لها تاريخ " احتفالاً بشخصية الأنسان الذى احال " الأماكن فى بنى سويف " إلى مسرح للشرق القومى والكرامة الوطنية 0
لكن الغريب والعجيب والفريد فى بلد العجائب بنى سويف أيضاً أن عبقرية واحدا من رؤساء المدن أو المعنين بالثقافة والتاريخ والإعلام والشباب والتعليم و...و...الخ لم يفكر فى رصد هذا التاريخ وإدخاله إلى مراكز وبنوك المعلومات التى وصلت إلى عمق القرى 0
والأكثر غرابة وعجباً أن عيدنا القومى احتفالاً برجولة بنى سويف التاريخية وثورة انسانها المتحفز التاريخى يتم سنوياً بشكل روتينى واجرائى ولايدخل إلى هذه الأماكن مسئول واحد ليتشرف هو وموقعه فى آن واحد بتكريم وتشريف نفسه بالاحتفال بأبطال بنى سويف فى مواقعهم واطلاق أسٍمائهم على لافته المكان فى بنى سويف 0
ويامصر ..ماتحزنيش على رأى موال أشمنت 0



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق